موهوب بن أحمد الجواليقي
373
شرح أدب الكاتب
وهو وزن معروف والنواجز جمع ناجزة وهي الناجحة كما تقول نقدا وثمان صفة لاواق وكورى منسوب إلى الكور يريد من الذهب الذي أدخل الكور وخلص ما فيه والخال ضرب من البرود أرضها حمر وفيها خطوط خضر والمقروظ المدبوغ بالقرظ والماعز الشديد والقد السير يقال هو جراب أو وعاء لهذه الأشياء ويقال عني به الوتر . قال أبو محمد على بمعنى من وأنشد لصخر الغي الهذلي بيتا قبله : لحق بني شعارة أن يقولوا * لصخر الغي ماذا تستبيث متى ما تنكروها تعرفوها * على أقطارها علق نفيث شعارة لقب نسبه له قوم صخر تستبيث تستعين أي حقهم أن ينصحوا لصخر ويعلموه ما يثير على نفسه وقوله متى ما تنكروها أي متى ما تشكوا فيها فتقولوا ما هذه ترد عليكم وتعرفوها يعني كتيبة كريهة ونفيث ينفث بالدم يسمع له صوتا في خروجه ويروى متى أقطارها أي من أقطارها ويقال معناه وسط أقطارها وأقطارها نواحيها وعلق دم ونسب أبو محمد هذا الشعر إلى صخر الغي وإنما هو لأبي المثلم الهذلي في صخر الغي وقومه . وقال أبو محمد في بمعنى من قال امرؤ القيس : إلا أنعم صباحا أيها الطلل البالي * وهل ينعمن من كان في العصر الخالي وهل ينعمن من كان أقرب عهده * ثلاثين شهراً في ثلاثة أحوال إلا لاستفتاح الكلام وقوله أنعم صباحا دعا له بالنعم في الصباح ثم رجع منكراً على نفسه فقال كيف ينعم من مرت عليه السنون وليس له